تتكون المادة من ذرات، ولكل ذرة تحتوي شحنات موجبة وأخرى سالبة لذلك فإن لكل مادة تحتوي عدد كبيراًاً من الشحنات لكن ليس كل مادة مشحونة لألأن كل ذرة في حالتها المستقرة تعتبر متعادلة كهربائية. وإذا انتزعت بعض الكتروناتها فإنها تصبح حاملة لفائض من الشحنات الموجبة.
وإذا عممنا ذلك على جسم ما بحيث انتزعت الإلإلكترونات عدد كبير من ذراته فإن هذا الجسم يصبح حاملاً لاً لكمية كبيرة من الشحنات الموجبة الفائضة ويقال عن هذا الجسم عندها بأنه مشحون بشحنة موجبة أما إذا أعطيت لشحنات السالبة التي انتزعت من هذا الجسم إلى جسم آخر فإن هذا الألأخير يصبح حاملاً لاً لفائض من الشحنات السالبة ويقال عندها أنه مشحون بشحنة سالبة. وعلى هذا يعرف الجسم المشحون بأنه ذلك الجسم الذي لديه فائض من الشحنات الموجبة أو السالبة. واصطلح في الماضي على أن الشحنة الموجبة هي التي تنتقل من جسم لآلآخر. إلى أنه وبعد اكتشاف التركيب الذري للمادة ومعرفة أن الشحنات السالبة (الإلإلكترونية) هي التي تنتقل بسهولة من جسم لآلآخر، فقد أصبح واضحاًاً أن علينا تغيير هذا الالاصطلالاح واعتبار أن الشحنة السالبة هي التي تنتقل فعلاً لاً. وإذا نظرنا للموضوع من حيث النتيجة فإن فقدان الجسم لشحنة سالبة يكافئ فقدانه شحنة موجبة، وكذلك اكتساب نفس الجسم بشحنة سالبة يكافئ فقدانه بشحنة موجبة. وذلك ابقي على الالاصطلالاح السابق والقائل: (لألأن الشحنة الموجبة هي التي تنتقل من جسم لآلآخر مع إدراكنا أن ما يتم فعلالا هو انتقال الشحنة السالبة).

تتضمن الفقرة السابقة مبدأ مهما في الكهرباء وهو ما يعرف بقانون حفظ الشحنة فالمجموع الجبري بكل الشحنات في نظام مغلق يكون ثابتاًاً. وتنقل الشحنة من جسم لآلآخر لكن لالا يمكن خلق الشحنة أو إفناءها. ويبدو أن هذا القانون كوني إذ ليس هناك أي تجربة تتعارض نتائجها مع هذا المبدأ.